عباس الإسماعيلي اليزدي
182
ينابيع الحكمة
المؤمن إذا سئل أسعف « 1 » وإذا سأل خفّف . ( ص 74 ح 1850 ) المؤمن حييّ غنيّ موقن تقيّ . ( ص 76 ح 1875 ) المؤمن غرّ كريم ، « 2 » مأمون على نفسه ، حذر محزون . ( ص 80 ح 1923 ) المؤمن دائم الذكر ، كثير الفكر ، على النعماء شاكر ، وفي البلاء صابر . ( ص 83 ح 1955 ) المؤمن الدنيا مضماره ، والعمل همّته ، والموت تحفته ، والجنّة سبقته . ( ص 84 ح 1967 ) [ 660 ] المؤمن من طهّر قلبه من الدنيّة . ( ح 1977 ) المؤمن قريب أمره ، بعيد همّه ، كثير صمته ، خالص عمله . ( ص 85 ح 1985 ) المؤمن على الطاعات حريص ، وعن المحارم عفّ . ( ص 87 ح 2017 ) المؤمن نفسه أصلب من الصلد وهو أذّل من العبد . ( ص 92 ح 2087 ) المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكّر ، وإذا تكلّم ذكر ، وإذا أعطي شكر ، وإذا ابتلى صبر . ( ص 93 ح 2097 ) المؤمن إذا وعظ ازدجر ، وإذا حذّر حذر ، وإذا عبّر اعتبر ، وإذا ذكّر ذكر ، وإذا ظلم غفر . ( ح 2098 ) العقل خليل المؤمن ، والعلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والعمل قيّمه . ( ص 96 ح 2114 ) المؤمن دأبه زهادته ، وهمّه ديانته ، وعزّه قناعته ، وجدّه لآخرته ، قد كثرت حسناته وعلت درجاته وشارف خلاصه ونجاته . ( ص 97 ح 2125 )
--> ( 1 ) - الإسعاف : الإعانة وقضاء الحاجة . ( 2 ) - في مجمع البحرين ذيل الحديث : أي ليس بذي مكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه وهو ضدّ الخبّ ، وفي النهاية : إنّ المؤمن المحمود ، من طبعه الغرارة وقلّة الفطنة للشرّ وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلا ولكنّه كرم وحسن خلق .